أخبار عاجلة
بيان سعودي حاد ضد مجلس الشيوخ الأمريكي -
قطر تؤكد استفادتها من تجربة "مونديال روسيا 2018" -
هل منطقة الخليج كانت على شفا حرب؟ -
هنغاريا.. تظاهرة جديدة مناهضة لأوربان في بودابست -

يحدث في لبنان ... عاملات مهاجرات أم نجمات عالميات؟

يحدث في لبنان ... عاملات مهاجرات أم نجمات عالميات؟
يحدث في لبنان ... عاملات مهاجرات أم نجمات عالميات؟

بيروت - " وكالة أخبار المرأة "

لم يدر بخلد 10 عاملات أجنبيات في لبنان أنهن سيتحولن بين عشية وضحاها إلى نجمات شهيرات، ولو كان الأمر فقط مجرد "فنتازيا" من وحي الخيال.
"العاملات الأجنبيات في لبنان يعانين من ظروف عمل سيئة وأجور متدنية، وحتى لو عاملتهن سيدات المنازل جيدا، فإن القانون لا يكفل لهن الحماية اللازمة" تقول لموقع قناة "الحرة" المصورة اللبنانية شذا شرف الدين التي أقامت معرضا شاركت فيه عاملات كعارضات، بهدف تسليط الضوء على أوضاع هذه الفئة.
مجموعة صور في معرض "غاليري أجيال" في بيروت انتهى مؤخرا، حملت اسم (Maidames) وهي كلمة تحمل تداخلا بين كلمتي "خادمة"و "مدام". وهو يعبر عن "التداخل بين الواقع والفنتازيا داخل علاقات القوة في ما بين العاملة المنزلية المهاجرة وربة عملها، ويحمل تماهي الكائن المنزوع السلطة مع الكائن القوي"، تقول المصورة على موقعها الإلكتروني.
المكان الوحيد الذي يمكن أن "تلتقي فيه الخادمة والسيدة كامرأتين لديهما أحلامهما وحياتهما الخاصة"، تقول شذا، "هو عالم الفنتازيا"، لأنهما "في الواقع لن يلتقيا، فهناك دائما علاقة السيدة بالخادمة والأخيرة حقوقها مهدرة حتى لو عاملتها السيدة معاملة جيدة. لن تثق الخادمة في سيدتها مئة في المئة تماما لأن القانون لا يحميها".
صممت شذا ألبوما من 80 صورة لشخصيات شهيرة، تمثل عالم الفنتازيا، شخصيات مثالية لتتشبه بهن العاملات، وطلبت من كل واحدة منهن أن تختار صورتين لتمثيلهما.
10 عاملات من سيريلانكا وإثيوبيا والفلبين والكاميرون، تراوحت أعمارهن بين 22 و60 عاما. هذا التنوع العمري يعكس فئة الشباب، وأيضا كبيرات السن اللائي ربين عدة أجيال.
اختارت كل عاملة الشخصية التي تروق لها ربما بحسب جيلها، أو بحسب الرداء الذي ترتديه، أو بحسب وضعيتها في الصورة.
تقول شذا على موقعها: "هكذا تزين العاملة نفسها بما يذكر بالسلطة، بحيث تغدو، في عالمها الفانتازي، هي المدام. لحظة التحويل هي اللحظة التي تشعر فيها باسترخاء الإمساك بالسلطة كما بوطأته، فيما هي تلبس عقدا من لؤلؤ وثيابا من حرير. وللحظة يقترح علينا جمال هيئتها، كما تعكسه الصورة التي ترى نفسها فيه".
هيفاء وهبي:
تم إعدادهن لجلسة التصوير من قبل مصفف شعر وخبير مكياج. أدركن عند التصوير لحظة تحولهن من خادمات إلى عارضات، وفي المعرض، شعرن بالسعادة لتسليط الضوء عليهن، وللحضور الكبير من الجمهور، الذي حرص على التقاط الصور معهن. تقول شرف الدين: "عوملن كعارضات وليس كعاملات مهاجرات".
ولم يكن "أمرا مألوفا أن ترى هذا العدد الكبير من السريلانكيات والإثيوبيات والإفريقيات عموما في سياق ثقافي، حيث اختلطن مع ربات منازل ومدراء ومثقفين وغيرهم في مكان واحد، مكان ثقافي وليس مجرد مكان عام".
لم تتخيل العاملات أن يقفن أمام الكاميرا، ويلعبن أدوارا تمثيلية. أدركن كم هن جميلات، وأنهن يمتلكن مواهب، وأن المنزل ليس سوى جانب واحد من حياتهن.
واحدة من العارضات اكتشفت أنها بالفعل تحب مجال عرض الأزياء وتمتلك موهية أخرى، هي موهبة الرسم. والمعرض كان حافزا لها لتعمل على صقل هذه الموهبة.
سلطت شذا في حوارها مع موقعنا الضوء على مشكلة العاملات الأجنبيات في لبنان: "طالما هن لسن متساويات مع المدام، سيظل وضعهن صعبا. بسهولة، يمكن أن يتعرضن لاعتداء من المخدوم الذي قد يتهمهن بالاعتداء أو السرقة، والشرطة على الأرجح ستصدق المخدوم وليس الخادم".
هذا الوضع "يحدث يوميا بلبنان ولن يتغير إلا بتغيير القانون"، تقول شرف الدين.
لا تعلم المصورة إن كان القانون سيتغير قريبا رغم المحاولات المستمرة من العديد من المنظمات غير الحكومية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سفارة البحرين بمسقط تحتفل بالعيد الوطني لبلادها
التالى الصين تدعو للعمل المشترك بين الدول في مواجهة تغير المناخ