أخبار عاجلة
تريزا ماي تتعهد بمواجهة تصويت سحب الثقة -
مقتل 13 مسلحا جنوبي أفغانستان -

رأي والدة ألمانية بابنتها المعتنقة للإسلام على الطريقة السلفية ... حين تلبس فتاة ألمانية النقاب في ألمانيا فجأة

رأي والدة ألمانية بابنتها المعتنقة للإسلام على الطريقة السلفية ... حين تلبس فتاة ألمانية النقاب في ألمانيا فجأة
رأي والدة ألمانية بابنتها المعتنقة للإسلام على الطريقة السلفية ... حين تلبس فتاة ألمانية النقاب في ألمانيا فجأة

" وكالة أخبار المرأة "

فتاة ألمانية اعتنقت الإسلام متحولةً عن الكاثوليكية، لكنها مقتنعة بصيغة إسلامية سلفية، وهي لا ترضى إلا بزوج يسير وفق هذه الطريقة. قرارات مصيرية اتخذتها هذه الفتاة بإرادتها الشخصية، وهي تلبس النقاب وترى فيه حماية. لكن والدتها الطبيبة الألمانية ترى في أسلوب حياة ابنتها تشددا ومبالغة، وتتحدث عن مضايقات اجتماعية تتعرض لها الابنة، وتحكي لكل من الصحفيين ماتياس فون هاين وإيستر فيلدن بقية القصة.
أُمٌّ لا ترغب في معايشة لحظات يقف فيها موظفو جهاز الاستخبارات أمام باب البيت ويعلنون أن بنت العائلة تخطط للذهاب إلى منطقة الميليشيا الإرهابية "داعش" في سوريا. مونيكا مولر (الاسم مستعار) تتذكر هذا اليوم من عام 2014. وبعد هذا القلق حصل بعض الارتياح عندما عُلم أن الشرطة التي تابعت بعض الشائعات داخل مسجد تلقت معلومات خاطئة.
وبخلاف الشائعات عايشت مونيكا مولر الكثير من الأمور التي لا تود أم معايشتها مثل أن تتطرف البنت وتقرر ليس فقط لباس الحجاب، بل النقاب وتبحث عبر موقع في الإنترنت عن زوج غريب لا تربطها معه سوى الإيديولوجية الدينية. والأم مستعدة للحديث، إذا تم التكتم عن هوية العائلة.
استخدام الدماغ
السيدة مولر امرأة في الستينيات من عمرها، وشعرها القصير يؤطر وجها يحب الابتسامة. وهي طبيبة في مدينة بولاية رينانيا الشمالية ووستفاليا، ونلتقيها داخل عيادتها. تعرفنا على مونيكا مولر بفضل مشاركتها في مشروع وقائي. فهي تريد منذ سنتين اعتمادا على مثال بنتها توصية الشباب كيف يحصل التطرف: "يجب على الشباب أن يستخدموا أذهانهم، حتى لا يتم التأثير عليهم من أي أشخاص بفعل أشياء".
الأم تربطها علاقة وثيقة مع بنتها صوفيا (الاسم تغير)، وتتحدث معها يوميا بالهاتف وترسل لها أخبارا عبر واتس آب. وتقوم الاثنتان بزيارات متبادلة ويشاركن في جولات ـ مثل الذهاب إلى سوق عيد الميلاد. ولكن هذه العلاقة لم تكن دوما سليمة، إذ حصلت فترات من القطيعة التامة طوال شهور.
اعتناق الإسلام
وأن تعتنق صوفيا البالغة من العمر 24 عاما الإسلام، فهذا ترجعه مونيكا مولر إلى حدث تصفه الأم في حديثها معنا "بحدث صادم خارج العائلة". هذه الصدمة المصيرية غيرت بعمق صوفيا التي كانت تبلغ حينها 12 عاما من العمر. وبعدها كانت تأمل صوفيا في الحصول على الحماية.
ورغم العلاج الذي حاولت به البنت التعامل مع الحدث الصعب، توصلت صوفيا إلى قرار غير مفهوم للأم: "فهي قررت بأنها يجب عليها اعتناق الإسلام، لأن هذا الدين يحميها أفضل من الدين الذي كبرت معه". صوفيا كانت كاثوليكية وناشطة في الكنيسة. وببلوغ عمر السادسة عشرة بدأت تتردد على المسجد، أولا سرا، وكانت تصاحب بنات لهن خلفية ثقافية محافظة جدا، كما تتذكر الأم. وعندما قررت البنت في السابعة عشرة وضع الحجاب، انتهى الهدوء داخل العائلة:" صوفيا لها أخوان. وكانت تحصل دوما نقاشات. دوما خلافات. تعرضنا للشتم ككفار. صوفيا حملت معها فقط القرآن أو مؤلفات مثل المرأة المسلمة والزواج الإسلامي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فرانس برس: قسد تعتقل أحد مسؤولي تنظيم داعش في شرق سوريا