الدراما التونسية في رمضان تسيء إلى المرأة

الدراما التونسية في رمضان تسيء إلى المرأة، وتعرض صورة سيئة للمرأة التونسية مما يزيد من غضب المشاهدين.

رغم الحملة الاشهارية الضخمة التي سبقت بث الاعمال الدرامية قبل شهر رمضان فانها لم ترتقي الى انتظارات التونسيين . كما كانت البرمجة الرمضانية لحد الآن دون المستوى حيث سقطت بعض البرامج في التهريج و الاسفاف و التكرار من وجوه تأبى التطور و التغيير و الابتكار .
من المعيب ان تستأثر بالبرمجة الرمضانية نفس الوجوه ضمن صفقات و علاقات شخصية و زبونية فنجد من يعمل في ثلاثة برامج دفعة واحدة مما يمنعه من تقديم الاضافة لانه من المستحيل ان يوفق بينهم .

لقد تابعنا خلال الايام الثلاثة الاولى من شهر رمضان فصلا مكررا من الفشل ، و من المخجل ان تتحول بعض البرامج الى ما يشبه جلسة في مقهى حيث تحضر الالفاظ السوقية و البذاءة و الميوعة … و لا يفرق صاحب برنامج اخر بين سهرة في علبة ليلية و الكاميرا امام الجمهور حيث يستقبل حفنة من الضيوف الذين لا يوجد ما يجمع بينهم ليقحمهم في حفلة تهريج و رقص و ابتذال ركيك.

رغم الحملة الاشهارية الضخمة التي سبقت بث الاعمال الدرامية قبل شهر رمضان فانها لم ترتقي الى انتظارات التونسيين . كما كانت البرمجة الرمضانية لحد الآن دون المستوى حيث سقطت بعض البرامج في التهريج و الاسفاف و التكرار من وجوه تأبى التطور و التغيير و الابتكار .
من المعيب ان تستأثر بالبرمجة الرمضانية نفس الوجوه ضمن صفقات و علاقات شخصية و زبونية فنجد من يعمل في ثلاثة برامج دفعة واحدة مما يمنعه من تقديم الاضافة لانه من المستحيل ان يوفق بينهم .

لقد تابعنا خلال الايام الثلاثة الاولى من شهر رمضان فصلا مكررا من الفشل ، و من المخجل ان تتحول بعض البرامج الى ما يشبه جلسة في مقهى حيث تحضر الالفاظ السوقية و البذاءة و الميوعة … و لا يفرق صاحب برنامج اخر بين سهرة في علبة ليلية و الكاميرا امام الجمهور حيث يستقبل حفنة من الضيوف الذين لا يوجد ما يجمع بينهم ليقحمهم في حفلة تهريج و رقص و ابتذال ركيك.

و المؤسف أننا نجد ترسيخا لفكرة الجهويات حتى في التعامل مع المراة في بعض الاعمال ،، من ناحية اخرى و بمقارنة بسيطة مع الاعمال الدرامية السورية نجد انها تقدم صورة جميلة عن المرأة الشامية فهي الأصيلة و المكافحة و المدافعة عن عائلتها و تحترم زوجها و تظهر له الحب و الدلال مما جعلها امرأة الاحلام للكثيرين .

و من الغريب هذه النظرة السطحية للمخرجين و المنتجين التونسيين التي تختزل جمال المراة في العراء الفاضح و الماكياج الصارخ ، لقد كان صوت فاتن حمامة اكثر اغراء من جسدها ، و كانت نظرات زبيدة ثروت قاتلة ، و كانت أناقة نادي لطفي ساحرة ، و رقة ميرفت أمين لافتة . للاغراء وجوه عديدة اخرى مثل الادب و الثقافة و الوقار ، لكنهم يصرون على ابتذاله .
انجبت تونس نساء عظيمات من عليسة الى الكاهنة الى اروى القيروانية الى عزيزة عثمانة الى بشيرة بن مراد و غيرهن ، لذلك اقول : احترموا المراة التونسية فهي العالمة و المناضلة و المربية و الشريفة و الجميلة…

وتونس تقوم بمقارنة بين الدراما السورية والدراما التونسية بالنسبة لصورة المرأة الجيدة فتفوز الدراما السورية.