مفتى المملكة لا إعتكاف للمرأة وأولى لها الصلاة في بيتها

مفتى المملكة لا إعتكاف للمرأة وأولى لها الصلاة في بيتها، في حديثه عن جواز إعتكاف المرأة وصلاتها في المساجد.

دعا مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ إلى إعادة النظر في مسألة اعتكاف المرأة في المساجد في شهر رمضان خشية الفتنة عليها مؤكدا سماحته أن اعتكاف النساء في زماننا هذا قد لا يكون مناسبا.

جاء ذلك في حديثه لبرنامج “فتاوى” على القناة الأولى حيث قال سماحته عن مسألة اعتكاف المرأة في شهر رمضان: ” الاعتكاف في أي مسجد من المساجد” مستدركا: “لكن ينبغي النظر في اعتكاف المرأة في المساجد بشهر رمضان”.

وأضاف أن اعتكاف المرأة في زماننا هذا قد لا يكون مناسبا، رغم أن النساء كن يعتكفن في زمن رسول الله ﷺ، أما الآن فالمرأة وحدها في مكان وحيد يخشى عليها، مبينا بأن عبادتها في بيتها أفضل من اعتكافها بالمساجد مؤكدا بقوله: “أن تصلي في بيتها وتقرأ القرآن الكريم فهذا أولى من اعتكافها في رمضان”.

في سياق متصل قال عضو هيئة كبار العلماء سابقا أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان: يشرع للمرأة أن تعتكف لكن لا يصح اعتكافها إلا في المسجد.

واستدرك الخثلان كلامه بحسب موقعه الإلكتروني:” لكن يشترط لاعتكاف المرأة في المسجد أمن الفتنة فإن كان لا يؤمن الفتنة لم يجز لها أن تعتكف، لكن إذا كان مثل ما عليه الحال عندنا في المملكة مصليات النساء آمنة فيمكن أن تعتكف مجموعة من النساء في مسجد من المساجد ويكون هناك ترتيب للحراسة ونحو ذلك فهذا مما وردت به السنة، وقد اعتكف أزواج النبي ﷺ في حياته وبعد مماته.

وجاء هذا الحديث بسبب تساؤلات المرأة في هذا الشهر الكريم وهل يجوز لها الإعتكاف وأداء الصلوات في المسجد.