بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

العالم الأن - رئيس الحزب الجمهورى الأيرلندى يعلن التخلى عن منصبه بعد 34 عاما

 

 

العالم الأن - رئيس الحزب الجمهورى الأيرلندى يعلن التخلى عن منصبه بعد 34 عاما
العالم الأن - رئيس الحزب الجمهورى الأيرلندى يعلن التخلى عن منصبه بعد 34 عاما

خبر - العالم الأن - رئيس الحزب الجمهورى الأيرلندى يعلن التخلى عن منصبه بعد 34 عاما
تم بواسطة - شبكة عربي الأخبارية
بتاريخ - الأحد 19 نوفمبر 2017 08:56 صباحاً


شبكة عربي الأخبارية (أ ف ب)

 أعلن جيرى آدامز فى ختام مؤتمر الشين فين، مساء أمس السبت، أنه سيتخلى فى 2018 عن رئاسة هذا الحزب الجمهورى الايرلندى الذى يقوده منذ 34 عاما.

وأعيد انتخاب آدامز (69 عاما) الذى يجسد التيار القومى الايرلندى، من جديد لولاية اخيرة قبل عقد مؤتمر استثنائى العام المقبل سيسمح انتخاب رئيس جديد.

وقال آدامز الذى بدا عليه التأثر أن "القيادة تعنى معرفة متى يأتى وقت التغيير". واضاف فى صالة اكتظت بالحضور ووسط تصفيق حاد "أنه مؤتمرى الأخير كرئيس". كما اعلن آدامز النائب منذ 2011، انه لن يترشح لشغل مقعد نيابى فى البرلمان الايرلندى.

وتطرق آدامز إلى حصيلة ادائه خلال رئاسته للحزب، وذكر اتفاقات السلام فى ايرلندا الشمالية التى انهت فى 1998 نزاعا اسفر عن سقوط اكثر من 3500 قتيل، مؤكدا انها "واحدا من اكبر انجازات" حزبه.

ووعد آدامز الحريص المتمسك بهدف اعادة توحيد ايرلندا بان "يقوم الشين فين بحملة لتنظيم استفتاء خلال خمسة أعوام"، معتبرا ان البنود الحالية لبريكست "غير مقبولة" و"لم تتنبه الحكومة الأيرلندية الى ذلك الا مؤخرا".

ولعب آدامز دورا كبيرا فى عملية السلام وأطلق ثورة سياسية فى الشين فين حولت هذا الحزب الى ثانى قوة سياسية فى بلفاست والثالثة فى دبلن. لكن عددا من النواب يعتبرون أن ماضيه اصبح عقبة فى طريق تقدم الحزب.

وجيرى ادامز المولود لعائلة كاثوليكية فى بلفاست فى 6اكتوبر 1948، يقود هذا الحزب السياسى فى أوروبا منذ 1983، وهو رقم قياسى.

وهو من انصار توحيد ايرلندا، لكن أسمه ارتبط بالجيش الجمهورى الايرلندى الذى اسفرت هجماته واغتيالاته التى أستهدفت بروتستانت ورجال شرطة عن مقتل 1700 شخص خلال فترة الاضطرابات فى ايرلندا الشمالية بين نهاية ستينات القرن الماضى والتسعينات.

وقد نفى باستمرار إتهامات بانتمائه إلى الحركة شبه العسكرية أدت الى توقيفه مرات عدة فى السبعينات لكن الضقاء لم يتمكن من اثبات ذلك. وما زالت اتهامات من هذا النوع توجه اليه من حين لآخر لا سيما انه لم يعبر رشميا عن ادانته للجيش الجمهورى الايرلندى يوما.

ولم يطرح اى مرشح لخلافة آدامز الذى يتمتع بوزن سياسى كبير كبير. لكن نائبة رئيس الحزب مارى لو ماكدونالد (48 عاما) النائبة عن وسط دبلن تتمتع بفرص كبيرة لشغل المنصب، وتبنى مؤتمر الشين فين المنعقد فى دبلن منذ الجمعة عددا من القرارات التى سيكون لها تأثير كبير على توجهه السياسى وبرامجه.

وشارك فى المؤتمر أكثر من ثلاثة آلاف شخص بين اعضاء ومدعوين، ما يجعله اكبر اجتماع للحزب، كما قال اشلين فيه، وحضر الاجتماع ضيوف من الولايات المتحدة وفلسطين وكتالونيا التى دعم الشين فين إنفصالييها فى الاستفتاء الذى جرى فى أكتوبر الماضى.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات المحتوي