بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

السعودية - تعاون بين جامعة الإمام عبدالرحمن وأمانة الشرقية لإطلاق مبادرة اماطة

 

 

السعودية - تعاون بين جامعة الإمام عبدالرحمن وأمانة الشرقية لإطلاق مبادرة اماطة
السعودية - تعاون بين جامعة الإمام عبدالرحمن وأمانة الشرقية لإطلاق مبادرة اماطة

خبر - السعودية - تعاون بين جامعة الإمام عبدالرحمن وأمانة الشرقية لإطلاق مبادرة اماطة
تم بواسطة - شبكة عربي الأخبارية
بتاريخ - السبت 18 نوفمبر 2017 12:42 مساءً

شبكة عربي الأخبارية - كشفت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بجامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل الدكتور نجاح بنت مقبل القرعاوي عن استعداد العمادة للتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية في إطلاق مبادرة إماطة لنشر التوعية بضرورة المحافظة على البيئة، والتي تستهدف فئات المجتمع، وذلك اهتماما من العمادة لتفعيل الدور المجتمعي وتنمية ثقافة المجتمع في تحقيق التوعية له على كافة المستويات.

وأضافت القرعاوي: العمادة تشرف على مبادرة مرسى وهي مبادرة شبابية عربية أطلقها طلاب وطالبات جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بهدف إنشاء منصة تطوير ونشر للأفكار والتجارب إيمانا بأهميتها في زيادة الرصيد العلمي والوعي المعرفي لدى الشباب، كما تحتضن العمادة مبادرة الإحسان لبيوت الرحمن وهي مبادرة يقوم بها فريق تدفق التطوعي قائمة على خدمة المساجد وبيوت الرحمن بالتعاون مع عدد من الكليات المختصة، وتقوم العمادة بإبرام العديد من الشراكات المجتمعية مع عدد من الجهات المختلفة كجمعية إطعام لحفظ النعمة وجمعية ارتقاء لإعادة تدوير الأجهزة وغيرها من الأنشطة المجتمعية الأخرى.

وذكرت د.نجاح ان من ابرز المبادرات التي حققتها العمادة تمثل في إطلاقها للعديد من المبادرات المجتمعية والمشروعات التنموية المستدامة كبرنامج " دافع" الوطني الدرع الأول من دروع السلامة المستدامة والذي انطلق برعاية فخرية من إمارة المنطقة الشرقية، وبشراكة استراتيجية مع شركة أرامكو، وتعاون منقطع النظير من مديرية الدفاع المدني، وذلك بهدف تحصين المجتمع بدروع سلامة بشرية قادرة على التصدي للكوارث والتعامل مع حالات الطوارئ بكل مهنية وفاعلية.

وأضافت القرعاوي انه تم تخريج 1051 درعا من دروع السلامة البشرية من طلاب وطالبات الجامعة خلال الملتقى الأول لبرنامج "دافع" الوطني وكذلك مبادرة "صلة" وهي الدرع الثاني من (دروع السلامة المستدامة) التي تُعنى بوصل الجامعة بالهجر والقرى النائية، وتحصين المجتمع بدروع سلامة معرفية، وردم الفجوة الثقافية بين المدن والمناطق البعيدة، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات الحياتية والمهنية التي تنفعهم، وترفع من وعيهم في الكثير من جوانب حياتهم الأسرية والعملية والصحية والبيئية بصورة مبتكرة ومباشرة ومجانية ووفق المسارات الأربعة للجامعة الطبية والهندسية والعلمية والإنسانية.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات المحتوي