معاناة حي الربوة من تراكم النفايات ومياه المجاري

معاناة حي الربوة من تراكم النفايات ومياه المجاري، مما يخشى معه إنتشار الأمراض والأوبئة والفيروسات.

قال سكان حي الربوة في محافظة ينبع إنهم يعانون انتشار وتراكم النفايات ومياه المجاري الطافحة والحفريات والأحواش العشوائية والمستودعات المتناثرة، وأغلبها غير مرخص، مبدين انزعاجهم وقلقهم الكبير من ذلك الإهمال الذي طال حيهم، وذلك بسبب انتشار الفيروسات والأمراض؛ ما يشكل مشكلة خطيرة على سكان الحي، مطالبين البلدية بضرورة الاهتمام بنظافة الحي والنظر إلى شكواهم بعين الاعتبار.

وقال أهالي الحي لـ”سبق”: “نعاني الإهمال وعدم المبالاة من الجهات ذات العلاقة” مشيرين إلى أن “شوارع الحي محفرة، ومجاريها طافحة، وبها حفريات لا تحصى ولا تعد، وكأننا نعيش في كوكب آخر أحواش عشوائية ومستودعات متناثرة، وأغلبها غير مرخص وبيوت مهجورة”.

وذكروا أن الحي يعيش في ظلام دامس لأكثر من ثلاثة أشهر، مضيفين: “تكلمنا مع البلدية، فاحتجت بأن المقاول يتحجج بأنه يوجد كيبل مقطوع، وكأننا لا نستطيع إيجاد كيبل بطول عشرة مترات”، مؤكدين أن “السفلتة معدومة جدًا، والصرف الصحي يقوم بحفريات ما يقارب 15 سنة دون رقيب ولا حسيب على المقاول الذي استلم المشروع!” مطالبين “البلدية” بضرورة الاهتمام بنظافة الحي، والنظر إلى شكواهم بعين الاعتبار.

ويطال سكان الحي بضرورة النظر بعين الإعتبار لتقديم الخدمات اللازمة للمعيشة في الحي.