عقد نية العمرة أو الحج لركاب قطار الحرمين بمحاذاة ميقات ذي الحليفة جائز شرعاً

عقد نية العمرة أو الحج لركاب قطار الحرمين بمحاذاة ميقات ذي الحليفة جائز شرعاً، وذلك توفير مشقة على الركاب.

قال مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ إن عقد نية العمرة أو الحج لركاب قطار الحرمين بمحاذاة ميقات ذي الحليفة جائز شرعاً؛ كون توقف القطار عند الميقات فيه مشقة على الركاب وتعطيل لسير القطار.

وأضاف آل الشيخ وفقاً لـ”المدينة”، أن عقد الراغب بأداء العمرة أو الحج النية عند انطلاق القطار من محطة قطار الحرمين بالمدينة لا شيء فيه، بحيث ينوي الحاج أو المعتمر الدخول في النسك مباشرةً وترديد التلبية خلال ركوبه القطار بعد مغادرته مباشرة من مركز الانطلاق.

ولفت إلى أن سلامة نية الحاج أو المعتمر في تلك الحالة جاءت بسبب قرب المسافة إلى الميقات وخشية تجاوزها نظراً لسرعة القطار قبل الدخول في النسك، إلى جانب تجنب تعطيل سير القطار وتوقفه عند الميقات.

وتتوقف الفتوى على عقد النيه وذلك لتوفير المشقة على الرقاب ومراعاة لسير القطار دون تعطيل لمصالح الغير.