اخبار كارثة مستشفى جازان اليوم الخميس 24-12-2015 , اسماء وفيات حريق مستشفي جازان اليوم , تفاصيل جديدة في حريق مستشفي جازان

نتابع معكم اليوم في موقعنا”عربي” كارثة مستشفي جازان والتي اندلع اليوم الخميس 24-12-2015 الموافق 13 ربيع الاول 1437 والذي اودي بحياة اكثر من 25 مريض واصابة المئات الاخرين اخبار كارثة مستشفى جازان اليوم الخميس 24-12-2015 , اسماء وفيات حريق مستشفي جازان اليوم , تفاصيل جديدة في حريق مستشفي جازان

باشرت 21 فرقة إطفاء وإنقاذ وإسعاف من الدفاع المدني مدعومة بفرق أمنية وإسعافية وخدمية إطفاء حريق شب في مستشفى جازان العام في الساعات الأولى من فجر اليوم.

وأوضح الرائد يحيى القحطاني المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان أن غرفة القيادة والسيطرة تلقت بلاغاً في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق عن وقوع حادث حريق بمستشفى جازان العام بالدور الأول بقسم العناية المركزة والنساء الولادة والحضانة وتم انتقال أربع فرق من مدينة جيزان وتم دعمها بـ 17 فرقة إطفاء وإنقاذ وإسعاف وسلالم من كافة إدارات ومراكز المنطقة بالإضافة إلى جميع الجهات الإسعافية والأمنية والخدمية التي شاركت في الحادث حيث قامت الفرق بعملية إخلاء للموقع والسيطرة على الحادث.

وأشار إلى أن عدد الوفيات جراء الحادث بلغ 25 وفاة و123 إصابة ونقلت الحالات للمستشفيات الخاصة والعامة في المنطقة وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب.

من جهته اللواء سعد الغامدي بين مدير مديرية الدفاع المدني بجازان ‏ بأنه صدرت توجيهات الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان بتكوين لجنة تحقيق أمنية لمعرفة أسباب الحادث والنتائج ستعلن لاحقاً.

وتعود أسباب الحريق بحسب معلومات أولية عن التماس كهربائي وشمل الدور الأول الذي يتكون من ثلاثة أقسام هي العناية المركزة والحضانة والولادة وجرى نقل الحالات المصابة والحرجة إلى مستشفيات أخرى بمدينة جازان.

825544305377

 
790916768134

 
779020715736

14 ساعة على كارثة جازان.. حضر الوجع وغاب الأمير والوزير

مع دقات الساعة الرابعة من مساء اليوم الخميس يكون قد مر أكثر من 14 ساعة على كارثة حريق مستشفى جازان العام الذي باشرته فرق الدفاع المدني في تمام الثانية وعشر دقائق فجر اليوم , ورغم مرور الساعات الأربعة عشر فقد غاب أمير المنطقة محمد  بن ناصر ،  ووزير الصحة المهندس خالد الفالح ، عن ميدان الحادثة التي اودت بحياة 25 شخصا وأصابت 123 آخرين ، في مصيبة كان يتوقع معها حضور الأمير والوزير  والوقوف على حجم المأساة التي اهتزّت لها أركان جازان ، والمناطق الأخرى ، بل تابعتها حتى دول الخليج العربي ووكالات الأنباء العالمية لكنهما اكتفيا بالبيانات والتوجيهات في حدث جلل لن تداويه التصريحات.
 
واكتفت الإمارة  بزيارة وكيل الإمارة ، ووكيله للشؤون الأمنية لموقع الحادث ، الذي كان من المنتظر أن يقف عليه الأمير بنفسه ، لعظمة المصاب ، ووقوعه في مقر حكومي يخدم المواطنين والأجانب ، فغاب الأمير وحضرت بيانات الإمارة الإعلامية وتوجيهاتها بالتحقيقات ،في وقت كان يفترض وجوده بين المواطنين ، حتى لو كان خارج المنطقة .
 
والوزير الفالح ، أيضًا أرسل نائبه إلى مستشفى جازان العام ، ليتجول ، ويرفض تصريحات بعض الإعلاميين ، بينما الوزير غاب عن مداراة جرح جازان ، الذي أوجع القلوب في مصاب جلل وجد من مستشفى جازان العام مكانًا ، للإهمال الذي وفر له بيئته المناسبة ، وسط تهميش غير مبرر لتحذيرات الدفاع المدني منذ سنوات.
 
148وفاة وإصابة ، وفشل في الإخلاء ، وتأخير في إبلاغ المدني وملاحظات سابقة ، وخروج من النوافذ لإنغلاق أبواب الطوارئ ، كل هذا كان يحدث في مستشفى جازان العام  فالطائرة التي أقلّت نائب وزير الصحة كان بإمكانها أن تنقل الوزير لمداراة مصيبة الوزارة  في جازان.
 
وكانت قد ‏‫أصدرت وزارة الصحة بياناً حول حادثة حريق مستشفى جازان العام أكدت فيه أن عدد الوفيات 25 حالة، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 123، وأكد البيان أن الدخان الكثيف الناتج عن الحريق قد امتدّ إلى أدوار أعلى في المستشفى، وتسبب في وقوع العديد من الوفيات والإصابات، وكشفت الوزارة أنه تم تحويل المصابين إلى المستشفيات المجاورة، كما توجهت فرقة من المختصين للتحقيق؛ لمعرفة الأسباب المؤدية له وتجنّب تكراره.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *