بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

قضايا ومحاكم - بالفيديو.. المبعوث الأممى لليبيا يقدم أول إحاطة لمجلس الأمن حول طرابلس.. غسان سلامة يكشف رؤيته لحل الأزمة ويدعو لوضع حزمة إجراءات أبرزها الانتخابات.. ويؤكد: تزايد مبادرات التوسط يربك المشهد السياسى فى البلاد

 

 

قضايا ومحاكم - بالفيديو.. المبعوث الأممى لليبيا يقدم أول إحاطة لمجلس الأمن حول طرابلس.. غسان سلامة يكشف رؤيته لحل الأزمة ويدعو لوضع حزمة إجراءات أبرزها الانتخابات.. ويؤكد: تزايد مبادرات التوسط يربك المشهد السياسى فى البلاد
قضايا ومحاكم - بالفيديو.. المبعوث الأممى لليبيا يقدم أول إحاطة لمجلس الأمن حول طرابلس.. غسان سلامة يكشف رؤيته لحل الأزمة ويدعو لوضع حزمة إجراءات أبرزها الانتخابات.. ويؤكد: تزايد مبادرات التوسط يربك المشهد السياسى فى البلاد

خبر - قضايا ومحاكم - بالفيديو.. المبعوث الأممى لليبيا يقدم أول إحاطة لمجلس الأمن حول طرابلس.. غسان سلامة يكشف رؤيته لحل الأزمة ويدعو لوضع حزمة إجراءات أبرزها الانتخابات.. ويؤكد: تزايد مبادرات التوسط يربك المشهد السياسى فى البلاد
تم بواسطة - شبكة عربي الأخبارية
بتاريخ - الثلاثاء 29 أغسطس 2017 03:01 مساءً


شبكة عربي الأخبارية كتب - أحمد جمعة

قدم المبعوث الأممى إلى ليبيا، غسان سلامة، أول إحاطة لمجلس الأمن حول ليبيا، مساء أمس الاثنين، بعد شهر من تسلم مهامه.

 

 

وطرح غسان سلامة خلال كلمة له أمام مجلس الأمن – عبر دائرة مغلقة من العاصمة طرابلس- عدة نقاط لحل الأزمة السياسية التى تعصف بالدولة الليبية، مشددا على ضرورة وضع حزمة سياسية للجمع بين الاتفاق السياسى واعتماد دستور البلاد وإجراء انتخابات جديدة بشكل متسلسل، مؤكدا أنه ليس بوسع الليبيين تحقيق نجاحا فى هذه العمليات الثلاث سوى من خلال قيامهم بتحديد تسلسل هذه العمليات بدعم من الأمم المتحدة بتطبيق تلك العناصر فى حزمة واحدة.

 

وشدد غسان سلامة على ضرورة أن تكون أية جهود تبذل للتوصل إلى حل بقيادة وملكية ليبية، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستعمل مع الليبيين لتعزيز وإعادة توحيد مؤسساتهم السياسية والمالية بشكل سريع.

 

وأشار إلى أن القضايا الرئيسية التى تهيمن على المشهد السياسى هى الاتفاق السياسى الليبى الموقع فى المغرب، موضحا أن أهم المهام العاجلة التى تم تحديدها فى الاتفاق السياسى بناء توافق على الآراء بين الليبيين بشأن الأهمية القانونية والسياسية لذلك الموعد، مؤكدا أن الفراغ المؤسسى فى هذا الوقت الدقيق لن يخدم مصالح ليبيا.

 

وأوضح سلامة أن القضية الثانية هى احتمال اعتماد دستور لليبيا عقب تصويت هيئة صياغة الدستور فى 29 يوليو الماضى لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع النص، مشيرا لوجود دعوات متزايدة وواسعة النطاق لإجراء انتخابات جديدة، داعيا لضمان تلبية الشروط السياسية والفنية الأساسية اللازمة لإنجاح الانتخابات، ولا سيما التزام جميع الأطراف بقبول نتائج الانتخابات والتناوب السلمى والمنظم.

 

جولات غسان سلامة داخل المدن الليبية

وأوضح المبعوث الأممى إلى ليبيا، أنه قبيل توليه منصبه كممثل خاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، قد التقى مسبقا برئيس الوزراء فائز السراج، والمشير خليفة حفتر فى باريس، مؤكدا أنه تبادل معهم الآراء قبيل توليه المنصب.

 

وكشف سلامة عن أول زيارة قام بها إلى العاصمة طرابلس 5  أغسطس الجارى ولقائه برئيس الوزراء الليبى ورئيس مجلس الدولة، عبد الرحمن السويحلى، أعقبه لقاء مع رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، والمسئولين الليبيين، مؤكدا أن رحلة مشاوراته مع الليبيين تمت مع جميع الأطياف السياسية وفى جميع أنحاء البلاد.

 

وأكد "غسان سلامة" أن التمسك بالاتفاق السياسى الليبى كمرجع ينبغى ألا يحول بين الوصول إلى جميع الليبيين، مشددا على ضرورة التواصل كى تتحقق المصالحة لمصلحة الجميع، كاشفا عن اللقاءات التى أجراها مع عدد من المسئولين عن الملف الليبى وممثلى جامعة الدول العربية فى مصر.

 

الوضع المعيشى الصعب للمواطن الليبى

وكشف سلامة، عن سيطرة الإحباط على المواطنين الليبيين إزاء تدهور أوضاعهم المعيشية، مشيرا لمعاناة المواطن الليبى أمام المصارف فى العاصمة طرابلس للحصول على جزء بسيط من مستحقاتهم، مضيفا "لقد سئم الناس من انقطاعات لا حصر لها فى الكهرباء والماء، والتى بدورها تتسبب فى توقف نظام الهاتف والإنترنت. فليس بإمكان الليبيين أن يستوعبوا كونهم فقراء فى بلد غنى بالموارد الطبيعية؛ بلد منتج للنفط يضطرون فيه للوقوف فى طابور الانتظار لبعض الأوقات فى اليوم من أجل الحصول على 20 لترا من البنزين"، مؤكدا أن الأزمة الإنسانية فى ليبيا سرعان ما تتفاقم.

 

وأشار المبعوث الأممى إلى ليبيا من الخوف الكبير الذى ينتاب المواطنين، من الإجرام والاختطاف والتهديدات التى يشكلها انتشار الأسلحة على نطاق واسع فى طرابلس، مؤكدا تعرض المدنيين للقتل أو الإصابة في جميع أنحاء ليبيا نتيجة للاشتباكات المسلحة المتفرقة والمتفجرات من مخلفات الحرب.

 

الجماعات الإرهابية وداعش تؤثر على  دول الجوار الليبى

وشدد على أن وجود داعش والجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، والاتجار بالأسلحة، واقتصاد السوق السوداء عبر الحدود، تشكل تحديات تمتد عبر حدود ليبيا وتؤثر على دول الجوار والمجتمع الدولى الأوسع نطاقا.

 

وأوضح أن وجود الأمم المتحدة فى ليبيا بالفعل أكبر بكثير من أى بعثة دبلوماسية أخرى، مؤكدا أن تزايد المبادرات الرامية إلى التوسط لحل الأزمة يفضى على نحو ما إلى الوقوع فى خطر إرباك المشهد السياسى.

 

وأكد "سلامة" أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد والمقدرة على العمل بما يحقق مصلحة جميع الليبيين على أفضل وجه وذلك على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات المحتوي