متابعة زد رصيدك 47 اليوم , تردد قناة بداية على نايل سات وعرب سات , شاهد كليب خالد حامد | #زد_رصيدك 47

نتابع معكم اليوم برنامج زد رصيدك والذي يعرض على قناة بداية يوميا حيث يتابعة الكثير من عشاق برنامج زد رصيدة في الوطن العربي متابعة زد رصيدك 47 اليوم , تردد قناة بداية على نايل سات وعرب سات ,  إعتذار عبدالكريم الحربي عما بدر منه | #زد_رصيدك 47 اليوم السابع و الأربعون 19/ 03 / 1437 هـ 30/ 12 / 2015 م – زد رصيدك 5 برنامج واقعي يعرض على قناة بداية الفضائية لمدة 3 أشهر على مدار 17 ساعة يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا حتى 2:00 بعد منتصف الليل متابعة زد رصيدك 47 اليوم , تردد قناة بداية على نايل سات وعرب سات , شاهد كليب خالد حامد | #زد_رصيدك 47 في رحلةٍ امتدت لثمان سنوات وسط ضجيج ما تبثه الأقمار الصناعية كانت (بداية) تخطو خطوة (البداية) لتفتح آفاقًا جديدة في محيط الإعلام العربي وتنجح في تحديات الإبداع والحفاظ على قيم أمتنا وتوازن بين النهل من عبق التراث ومواكبة التطور في نظرةٍ متطلعةٍ لمستقبل أفضل.ولم تكتفِ (بداية) بذلك بل جعلت محور ارتكازها برامج (تلفزيون الواقع) .. الواقع الحقيقي الذي يحياه المواطن العربي بكامل تفاصيله .. وبكل قيمه ومبادئه .. فلم تفرض واقعًا من الخيال ، ولم تستورد واقعًا من هنا أو هناك .. بل هو الواقع بحقيقته .. بصدقه .. ببساطته ؛ وأضحت (برامج تلفزيون الواقع) ميزة (بداية) التنافسية وأثبتت نجاحًا حقيقيًّا جعلها تتصدر قائمة القنوات الأعلى مشاهدةً في عالمنا العربي؛ فانساب بثها في أريحيةٍ تامة ليملأ القلوب قبل البيوت .. فكان التفاعل بشتى درجاته .. تفاعل رسم البسمة … وأجرى الدمعة .. لتكون (بداية) شاشة يدلف منها الخير الذي تنتظره الأسر في بيوتها .. يبدأ من هنا .. ليصل إلى هناك !…  إذا انزلق داعية شهير في منحدر الأخلاقيات من بوابة قناة تستقطب فئة جماهيرية تفتش عن العاطفة المفقودة، فإن ذاك يحرجنا ولو كان يقدم ورقة جديدة تضاف للأوراق المتناثرة التي يؤمل منها أن توقظ من لا يزال متكئاً على قدسية الأسماء على حساب المبادئ، مجتمعاتنا تصنع رموزها في غمضة عين، وصناعة الرمز حكاية طويلة تبكي منها أكثر من أن تفصلها على مقاس رشيد، أعرف يقيناً أن الشهرة والجماهيرية تدفعان بعض الدعاة لمرحلة انعدام التفكير في ما إن كان ما يقوله صالحاً للطرح على متلقٍ متعطش أو التنفس به مع أصدقاء الاستراحة ورفقاء الماضي الجميل، قضية الانزلاق اللفظي لداعيتنا الأنيق لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، إلا إن كان التبرير من باب الكذب التام والتحايل على العقول وتغليفها بالغلاف ذاته الذي نغلف به كثيراً من قضايانا وزلات أسمائنا ذات الحظوة الدينية أو الشعبية فهنا أتوقف وأعتذر عن أسطر البوح المقبلة.

 

    أضف تعليقاً