متابعة زد رصيدك 46 اليوم , تردد قناة بداية على نايل سات وعرب سات , تابع حلقات زد رصيدك يومياً | #زد_رصيدك 45

نتابع معكم اليوم برنامج زد رصيدك والذي يعرض على قناة بداية يوميا حيث يتابعة الكثير من عشاق برنامج زد رصيدة في الوطن العربي متابعة زد رصيدك 46 اليوم , تردد قناة بداية على نايل سات وعرب سات ,  إعتذار عبدالكريم الحربي عما بدر منه | #زد_رصيدك 46 اليوم الرابع و الأربعون 17/ 03 / 1437 هـ 28/ 12 / 2015 م – زد رصيدك 5 برنامج واقعي يعرض على قناة بداية الفضائية لمدة 3 أشهر على مدار 17 ساعة يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا حتى 2:00 بعد منتصف الليل تحول تويتر الى ساحة كبيرة من النقاش حول اصابة محمد الشمري في زد رصيدك 19، حيث قد دشن مغردون هاشتاج تحت إسم “سلامات يا محمد الشمري “بينما أخرين هاجموهم بسبب الإهتمام الزائد بهذا الحادث، وقد قام الطرف الرافض بنشر صور لجنود في الجنود ويقولوا أن هؤلاء الجنود هم الأحق بالإهتمام وليس محمد الشمري، بينما تعجب أخرين من عدم الخجل من الإهتمام بما حدث لمحمد الشمري.

الحب المبني على العاطفة وخداع الكاريزما يذهب بنا لتسطيح عام يقود العامة لمزيد من الطاعة العمياء والانجذاب المتصلب للصحيح والخطأ طالما كان الانفلات أو الانزلاق أو التسرع قادماً من الذين نحبهم للدرجة التي نصر فيها على سمية لحومهم وأننا سنغرق في بحر الذنوب لمجرد التلامس معهم أو مع أخطائهم وإحضارها لمشرحة النقد فهنا ستتحول القضية لعداوة للدين وهجوم على علمائه مع أن العالم الحقيقي ثقيل الوزن والمعرفة لا يذهب لسقوط محرج وغريب كالذي ذهب إليه داعيتنا في لحظة «تنفس» وتجنيب موقت لمصطلحات القدوة والدعوة والنصح والإرشاد.

نوغل في الحب والاندفاع والدفاع ورمي التهم على من يمس رموزنا المصنوعة بحرفية وإتقان، فخطؤهم في ظل حماسة الأتباع المتجاوزة وقناعاتهم القطعية خطأ مبرر وقابل للاستئناف واستنزاف جمل التبرير ورمي الطرف المضاد للألفاظ والطرح المائل بأنهم فئة حاسدة و«رويبضة» أغاظها الرصيد الهائل من المتابعين والعشاق، والحجم الهائل المتضاعف من الأدب والحياء في انتقاء الجمل والألفاظ، والقتال نحو تعميم أن مجمل الغاضبين من دقائق الخطأ الصريح/ الفاضح يريدون التسلق والشهرة على أكتاف المشايخ والعلماء وهم من فرق الليبراليين والجامية والعلمانيين والمصنفين وفق ما تتطلبه الحال ولوازم الانفكاك من حرج كبير وسقوط لا غبار عليه.

كمية الدفاع المجتمعية عن داعيتنا المخطئ قطعاً هي محور الخطر في قصته بالكامل، يريد المدافعون أن نقول أي شيء إلا أن نصفه بالخطأ لأنه من قائمة لا تخطئ في ظل التغييب العقلي المدروس والتجييش العاطفي البحت، وعلى الجميع الإيمان الكامل والتأكد من أن كل خطأ يرصد أو تجاوز غير مقبول لداعية أو واعظ يقف وراءه قطاع الطرق من بني ليبرال، الصائدين في الماء العكر والغارقون في الزلات للأذنين، هذا على اعتبار أن الزلات حصرية على فئة من دون أخرى، وأن مبارياتنا منذ سنوات طويلة بين فريق عاص بالكلية وآخر موغل في الطاعة والنقاء والصلاة أطراف ثيابهم، التلميحات والإيحاءات الهابطة على الشاشة لا تليق بداعية شهير، ولكنها من صميم الخطأ البشري الذي يرفض الأتباع حدوثه من جانب أسمائهم ذات الجماهيرية الطاغية لكونهم قدوات لا نملك تجاههم إلا التصفيق والمتابعة والتسمر أمامهم، فإن عبرت عليهم سحابة من التهور .

    أضف تعليقاً