اكثر من 2200 كاميرا مراقبة تتابع الحشود في الحرم المكي

اكثر من 2200 كاميرا مراقبة تتابع الحشود في الحرم المكي لأمن الحرم

يتمركز رجال غرفة القيادة والسيطرة بمقرها في المواسم بغرفة عمليات القوة الخاصة لأمن الحرم المكي الشريف برفقة رجال القوة أمام كاميرات المراقبة ست ساعات يوميًّا، يراقبون عبر 2200 كاميرا كلَّ صغيرة وكبيرة في الحرم المكي الشريف وساحاته وتوسعاته، ويتولون من تلك الغرفة إدارة ما يقرب من 80 ألف رجل أمن في الحرم المكي الشريف.

“سبق” كانت موجودة داخل غرفة العمليات الخاصة لأمن الحرم المكي، واستمعت إلى شرح مفصَّل من قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن العمرة، العقيد طارق أحمد الغبان، الذي كشف عن صدور توجيهات مدير الأمن العام، الفريق عثمان المحرج، بنقلمهام القيادة والسيطرة من التخطيط والتطوير إلى أمن الحج والعمرة كمهام ومسؤوليات.

وأضاف: تم تشغيل القيادة والسيطرة على مدى 24 ساعة بمقر الأمن العام بمنى، مع وجود ضابط وعدد من الأفراد يتولون تنسيق وإعداد وتهيئة كل ما يخدم ويوفر سبل الراحة للمشاركين في مهمة العمرة والحج؛ إذ يتم إدارة الحشود وما يتعلق بالمنطقة المركزية من القيادة والسيطرة بغرفة عمليات القوة الخاصة لأمن الحرم، بينما يتولى مركز القيادة والسيطرة في منى تنظيم المركبات وإدارة الحركة في مداخل مكة والعاصمة المقدسة، وفي حال وجود ملاحظات يتم تمريرها إلى القيادة والسيطرة بالحرم.

وأردف: طُبِّق بشكل نهائي استخدام الرقم 911 في الحج، وأثبت نجاحه الكبير بدلاً من الرقم 987، وفي حال وجود بلاغ للمنطقة المركزية يتم تمريره لمركز القيادة والسيطرة، وفي بعض الحالات يمرر البلاغ للميدان بسرعة؛ إذ يتم تمرير كل بلاغ إلى الجهة الموجودة في موقع الحدث نفسه.

وتابع: هناك وفرة عالية جدًّا في الخطوط لاستقبال البلاغات، ولا يوجد تداخل أو تعثر بينها، وتتولى 2200 كاميرا مراقبة ومتابعة ورصد المنطقة المركزية والحرم المكي الشريف والتوسعة، ومن خلال الكاميرات يتم مراقبة الحشود القادمين للحرم، وتبليغ رجال الأمن عبر الأجهزة بتوجيههم إلىالحرم إن كانوا محرمين أو غير ذلك إلى التوسعة والأدوار العلوية.

وذكر: تتابع الكاميرات الظواهر السلبية، ويتم تبليغ شرطة العاصمة المقدسة بتلك الملاحظات وعلاجها فورًا.

وحول الأوقات المناسبة العمرة قال: إن الكثافات تقل بعد الفجر إلى الظهر، وتبدأ في الارتفاع، وتشهد ذروتها في أوقات الصلوات وفي العشاء.

وأردف: توجيه مستشار خادم الحرمين ساهم بشكل كبير جدًّا في التخفيف على المعتمرين، وذلك من خلال منع الصلاة في صحن المطاف والمسعى، وتخصيصه للمعتمرين فقط. وتبذل القوة الخاصة لأمن الحرم جهدًا كبيرًا في تطبيق هذا القرار؛ ومنعت وجود المصلين في الأماكن حسب توجيه مستشار خادم الحرمين.

وتابع: في يوم الجمعة هناك كثافة عالية ومحاولات من المصلين للدخول إلى الحرم بحثًا عن الظلال، وفي حال امتلاء الحرم يتم تحويل المصلين إلىالساحات والتوسعة منعًا لحدوث تجمع للمصلين أو زحام عند البوابات.

وذلك لأمن الحرم والمعتمرين