اخبار اليمن اليوم الاربعاء 30-11-2016 ، أعلن اليوم الرئيس اليمني ، عبد ربه منصور هادي ، في بيان رسمي عن تجديد ترحيب الحكومة اليمنية الشرعية بكافة الجهود الدولية والاقليمية المبذولة من اجل احلال السلام في اليمن .

حيث اكد الرئيس اليمني هادي، في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ49 لعيد الاستقلال 30 نوفمبر، إن مفتاح السلام الحقيقي الالتزام بالمرجعيات الثلاث، مشيراً إلى أنه مازالت الأيادي مفتوحة للسلام، شرط أن يعود الانقلابيون عن غيهم ويسلمون بقرار الشعب ويحترمون إرادة الأمة اليمنية.

كما انة قد أكد اليوم إلى أن تراخي المجتمع الدولي تجاه الميليشيات عمل غير لائق، يمدها بالغي في انقلابها وممارساتها، موضحاً أن تشكيل الانقلابيين ما يسمى المجلس السياسي ولاحقاً حكومة يثبت عدم الجدية بالسلام.

حيث انة قد لفت في بيان رسمي لعي أن الحكومة تحملت إرثاً ثقيلاً جراء عبث الانقلابيين بالمال العام، وما تسبب به من انهيار اقتصادي وتدمير للعملة الوطنية.

كما انة قد اكد الرئيس اليمني هادي أن الحروب لا تأتي بغير الثأر والجوع والانهيار الاقتصادي والفشل السياسي.

حيث انة من جانبه، فقد أكد اليوم المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن قرار الانقلابيين في صنعاء بتشكيل حكومة يشكل عراقيلاً جديدة وإضافية لمسار السلام ولا يخدم مصلحة اليمنيين، كما يتعارض مع التزامهم للأمم المتحدة ووزير الخارجية الأميركي في مسقط.

 اخر اخبار اليمن اليوم لحظة بلحظة عاجل صنعاء الان

كما انة قد أوضح اليوم ولد الشيخ أحمد في بيان له إلى أن أعمال المتمردين الأخيرة تزيد الأمور تعقيداً، منوهاً أنه لايزال من الممكن إعادة اليمن عن حافة الهاوية وخارطة الطريق التي تم اقتراحها توفر هذه الفرصة. كذلك حث الإنقلابيين على إعادة النظر بتوجهاتهم واتخاذ خطوات تبرهن على التزامهم بمسار السلام من خلال إجراءات عملية، داعياً جميع الأطراف على إعادة الالتزام بوقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل لجنة التهدئة.

الجدير بالذكر علي أن الانقلابيون في صنعاء قد أقدموا على إعلان تشكيلة ما وصفوه بحكومة الإنقاذ الوطني مناصفة بين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح رغم الرفض الدولي لأي خطوات أحادية في اليمن والتحذير من انعكاساتها على جهود إحلال السلام.

حيث انة قد قلل في وقت سابق نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، من هذه الحكومة، كما اكد علي أنها ولدت ميتة من دون أي مشروعية أو اعتراف دولي وستواجه ظروفاً داخلية صعبة على الصعيد الاقتصادي والأمني.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *