بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

حكايات الكورة في المونديال .. لماذا أُعدم كابتن الديوك الفرنسية في أول كأس عالم؟

 

 

حكايات الكورة في المونديال، هي سلسلة جديدة تتناول أبرز حكايات وأسرار بطولات كأس العالم عبر تاريخه، المونديال الذي يترقبه العالم كل 4 سنوات ليس مجرد بطل ونتائج ومنتخبات مشاركة، هناك أيضاً الكثير من الطرائف والدراما والغرائب، وحكايتنا الأولى تتعلق بفرنسا.

الكابتن والمراهنات

الكسندر فيابلين الفرنسي الذي ولد في الجزائر عام 1905 والذي دخل تاريخ الكرة الفرنسية من أوسع أبوابه لأنه كان أول كابتن لمنتخب الديوك الفرنسية في أول بطولة كأس عالم 1930 والتي خرجت منها فرنسا من الدور الأول بعد إحتلال المركز الثالث من فوز وخسارتين في مجموعة ضمت كل من الأرجنتين وتشيلي والمكسيك  والتي أقيمت في الأوروجواي وأيضا نبذه التاريخ وجعل ذكرة مرتبطا بالخيانة والإستحقار.

فيابلين لاعب الوسط الذي لعب لأندية سيت ونيم والرايسنج الباريسي ونيس الذي كان ملئ السمع والأبصار تبدلت حياتة بعد بدأ مستواه في التراجع بعد أن إتجه إلى حياة الترف والسهر والمراهنات حتى وصل به الحال إلى اللعب في الدرجة الثانية الفرنسية في عام 1934 مع فريق هيسبانو باستيديان والذي فسخ التعاقد معه بعد ثلاثة أشهر فقط لتنتهي حياتة المهنية ويختفي عن الأنضار وهو لم يكمل عامه الثلاثون.

فجأة يعود فيابلين إلى الظهور وتتصدر صورة المجلات والجرائد الفرنسية ولكن هذة المرة لأنه دخل السجن بسبب التلاعب والمراهنات في سباقات الخيول وعندما خرج من السجن كانت البداية الحقيقة له في حياة الإجرام فإتجه لحيازة البضائع المسروقة والمتاجرة بها وعمل على إبتزاز الأموال من العامة حتى جاء عام 1940 الذي جعلة يسلك طريق أسوء مما أختارة بعد خروجه من السجن.

فيابلين والإحتلال النازي

فمع دخول القوات النازية فرنسا وإحتلالها بدأ الألمان في فتح السجون لإثارة الفوضى في البلاد وفكر إيضا مكتب الأمن الرئيسي للرايخ تحت قيادة عضو الحزب النازي هينريش هيملر في إنشاء عصابات من سكان شمال إفريقيا من أجل تهريب الذهب والماس والمقتنيات الثمينة خارج فرنسا والعمل إيضا ضد المقاومة الفرنسية وهنا وقع الإختيار على الكسندر فيابلين لقيادة هذا التشكيل العصابي الذي أطلق علية العامة (الجستابو الفرنسي) مع ظابط الشرطة السابق بيير بوني وهنري لافون.

بحلول عام 1942 هرب فيابلين من باريس إلى تولوز من قوات الإحتلال النازي بعد سرقة كمية من الأحجار الثمينة التي كان يعمل في تهريبها لصالح الألمان خارج البلاد وبعد فترة وبمساعدة صديقة واللاعب السابق لويس كازال بعد عمل أوراق شخصية غير قانونية عاد فيابلين مرة أخرى إلى باريس حتى تم القبض علية من الألمان في عام 1943 وتم إيداعه في أحدى معسكرات النازيين.

النهاية المأساوية

مع حلول عام 1944 بدأ الألمان في الضعف وعدم القدرة على مواجهة المقاومة الفرنسية فقرروا تسليح عصابات شمال أفريقيا وجعلهم تحت قيادة فيابلين الذي أعطي رتبة عسكرية وصار أسمه الحركي (أس أس محمد) وقد قام بالعديد من الأعمال الوحشية بعصابته أشهرها إعدام 52 شخصا في موسيدان بعد يوم واحد من مذبحة (أورادور سور غلان) التي جرت أحداثها يوم 10 يونيو من عام 1944 وراح ضحيتها 642 شخصا من المدنين على يد القوات النازية.

بعد إنتهاء الإحتلال النازي لفرنسا في يوم 25 أغسطس من عام 1944 تم إلقاء القبض على الكسندر فيابلين وتقديمه لمحاكمة في يوم واحد ديسمبر من نفس العام وتم الحكم عليه رميا بالرصاص في حصن مونروج والذي تم تنفيذة في يوم 26 ديسمبر 1944 لتنتهي حياة لاعب كأغرب ما يكون.

Image may contain: one or more people and closeup

Image may contain: one or more people, people standing and baseball

Image may contain: one or more people and outdoor

Image may contain: one or more people and people standing

Image may contain: 2 people

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات المحتوي

 

السابق المقاصة يرتقي للمركز الثامن ويقرب الرجاء أكثر من الهبوط
التالى مرتضى منصور: سأتدخل في تشكيل أي مدرب قادم للزمالك