بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

تقرير.. كيف يخطط جوارديولا لتكرار تجربة "إخفاء" صلاح؟

 

 

تقرير.. كيف يخطط جوارديولا لتكرار تجربة "إخفاء" صلاح؟
تقرير.. كيف يخطط جوارديولا لتكرار تجربة "إخفاء" صلاح؟

مواجهة كبرى تشهدها أرضية ملعب أنفيلد الليلة بين ليفربول ومانشستر سيتي في مواجهة تاريخية في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بين أكبر القوى الهجومية في البريميرليج.

مانشستر سيتي بلا منافس البريميرليج، يفصله عن اللقب الفوز يوم السبت المقبل في ديربي مانشستر فقط، وذلك بعد أن نجح في توسيع الفارق إلى 16 نقطة مع أقرب ملاحقيه على القمة قبل 6 جولات من النهاية، مع وجود مباراة مؤجلة للسماوي.

ورغم تفوق فريق بيب جوارديولا الكاسح في الدوري على كل منافسيه، إلا أن ليفربول يظل هو الفريق الوحيد الذي نجح في إلحاق الهزيمة بالسيتي حتى ولو كانت بصعوبة بالغة وبفارق هدف وحيد بعد أن خسر (5-0) في ملعب الاتحاد.

فريق يورجن كلوب لديه أفضلية أخرى تزيد من فرصه وهو امتلاكه لظاهرة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، محمد صلاح متصدر قائمة الهدافين، والذي سجل حتى الآن 37 هدفاً في كل المسابقات بقميص "الريدز".

صلاح لم يكن غائباً عن ليفربول في أي من المواعيد الكبرى هذا الموسم حتى الآن، سجل في أغلب مباريات فريقه ضد الكبار في البريميرليج، باستثناء مواجهتي مانشستر يونايتد، حيث كان بعيداً عن مستواه وخاصة في صدام أولد ترافورد الأخير.

جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد نجح في "ركن الحافلة" في ملعب أولد ترافورد أمام هجوم ليفربول الكاسح، وخصص ثلاثة لاعبين لرقابة صلاح بعنف من أجل فصله عن رفاقه والحد من خطورته.

أشلي يونج كان هو الرقيب الأساسي لمحمد صلاح، وعندما كان المصري ينطلق باتجاه الظهير الإنجليزي كان يصطدم بثنائي أخر حوله وخلف مدافع "الشياطين"، حيث ينضم أقرب لاعب من قلب الدفاع، وأقرب لاعب من خط الوسط لخنق صلاح تماماً.

ونجحت خطة "حافلة مورينيو" في إخفاء صلاح تماماً في ملعب أولد ترافورد، وربما كان ذلك مصدر إلهام للمدرب الكتالوني بيب جوارديولا صاحب الفلسفة الهجومية، لتكرار التجربة من أجل فصل صلاح عن صخب ملعب أنفيلد بالرقابة المزعجة.

كيف يلعب بيب؟

جوارديولا لا يغير طريقته من أجل المنافس، دائماً يلعب للهجوم، يفكر في كيفية بناء الهجمات بداية من الحارس والأظهرة الدفاعية وحتى قلوب الدفاع بتمريراتهم الصحيحة والدقيقة للأمام.

لكن غياب الظهير الأيسر الوحيد والأساسي بنجامين ميندي منذ عدة أشهر، وعودة فابيان ديلف (لاعب وسط) من إصابة بعد غياب لعدة أسابيع لم يخض خلالها أي مباراة، وسوء حالة زينشينكو (لاعب وسط هجومي) على المستوى الدفاعي، اضطر جوارديولا للبحث عن لاعب رابع يمكنه شغل هذا المركز.

طريقة جديدة؟

ربما يعتقد البعض أن جوارديولا سيلجأ لطريقة جديدة من أجل إيقاف صلاح، لكن الواقع أنه أصبح مضطراً لإيجاد بديل لغياب ميندي وعدم جاهزية ديلف، وقدرات زينشينكو الدفاعية التي لا يمكنها إيقاف صلاح، لكونه لاعب مهاجم في الأساس ويتم توظيفه في هذا المركز بشكل مؤقت عندما يحتاج السيتي لمزيد من القوة الهجومية على الأطراف.

أمام إيفرتون أظهر جوارديولا شيء من نواياه لإيقاف صلاح عندما أشرك قلب الدفاع الفرنسي ايمريك لابورت في مركز الظهير الأيسر، ونجح لاعب أتلتيك بلباو السابق في الاختبار وقدم أداءً جيداً وظهر صلباً في الدفاع، والمفاجآة كانت أنه ساهم في صناعة اللعب والأهداف بتمريراته الهجومية.

هل يختفي صلاح؟

يمر الدولي المصري بأفضل لحظاته على الإطلاق في موسمه الاستثنائي، وفي ملعب أنفيلد لا يمكن لأحد أن يحجم صلاح أو يقتل خطورته، ويعرف بيب جوارديولا ذلك جيداً، لكنه إذا قرر وضع لابورت لمواجهة صلاح إلى جوار كومباني وأتاميندي فإن النجم المصري سيجد صعوبة بالغة في اختراق حائط صد حديدي لمتصدر البريميرليج.

الأمر الذي سيزيد من صعوبة الموقف على محمد صلاح هو الدفاع بالألماني الطائر ليروي ساني على الجناح الأيسر خلف النجم المصري ليشغل وينهك أرنولد الظهير الأيمن ويمنعه من إمداد هداف البريميرليج بالعون.
المباراة ستكون بين فلسفة بيب الهجومية التي يدافع بها مع بعض التغييرات "الاضطرارية" في الدفاع، وبين توهج محمد صلاح الذي سيكون بإمكانه وحده فقط صناعة الفارق، أو على الأقل تقليصه مع "أفضل فريق في أوروبا" على حد وصف يورجن كلوب.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات المحتوي

 

السابق كلوب: غير متأكد من جاهزية صلاح لمواجهة مانشستر سيتي
التالى مرتضى يهدد بالاستقالة من رئاسة الزمالك